النباهة والأستحمار

النباهة والأستحمار

في الحقيقة قد يبدو هذا العنوان غريبا بعض الشيء ولكني كنت قد قرأت كتابا بهذا العنوان منذ زمن وبقي العنوان عالقا في ذهني لهذا الوقت وربما لغرابته نفسها ما اريد قوله هنا هو انني وجدت ان هذا العنوان ينطبق على فكرة الموضوع الذي اود ان اطرحه هنا ولكن قبل ذلك لا مناص من ان اعطي ايجازا عن ما اقصده من المصطلحين أي ( النباهة والأستحمار ) حيث ان ما اريده في النباهة هي حالة وعي الموقف والنظرة الثاقبه في تفاصيل الموقف 00 أي موقف يمر بنا وما اكثرها والحمد لله 00فاحيانا كثيره ما ينخدع المرء ولا يلتفت الى ما يبغيه اصحاب الموقف والقائمين عليه او الهدف من وراء تصرفهم في مجال او مكان او زمان معين فينصرف عن الأهداف الحقيقيه المبتغاة من وراءه ولا يلتفت اليها وكأنها لا تعنيه بالمره ومن هنا قُسمت النباهه الى نباهة فرديه و نباهة اجتماعيه او نباهة مجتمع كامل 0

أما مصطلح الأستحمار فيعني القيام بتسخير الناس من قبل اناس آخرين لخدمة اهدافهم دون ان يُشعروهم بذلك ولهم في ذلك اساليب كثيره تختلف بأختلاف الأمكانيات والقابليات التي يمتلكونها وحسب حجم الهدف الذي يرجونه من وراء هذا التسخير0

الآن وبعد هذا التعريف الموجز للمصطلحين سأحاول الدخول مباشرة الى فكرة الموضوع وهي وكما قلت ان النباهة نوعان فردي وجماعي فعلى سبيل المثال ان عدوي انا كانسان او عدونا نحن كمجتمع انساني  سواء كان مجتمعا ذو عقيده مشتركه او طبقه  او مجتمعا انسانيا على اطلاقه لا فرق في ما لو كان العدو اداة او شخصا فهو يحاول ان يسلبني او يسلبنا حالة النباهة بنوعيها وهو ان لم يبدلنا بها بحاله من الجهل او حالة من الفقر او الذل وحتى لو ابدلنا بها معرفه سواء كانت فلسفيه او فنيه او علميه  واستلب منا نباهتنا او حتى حاول اضعافها وتوهينها فينا فهو عدو 00والعدو اليوم ليس كعدو الأمس فهو لا ياتينا بآلة الحرب بحيث ياتي ويقتل ويخرب ثم يعود من حيث أتى بحيث نعرف بسرعة انه عدو 00لا ليس الأمر كما نظن وليس عدونا غبيا لهذه الدرجه  فهو لا ياتيك حاملا عصاته او سوطه ليسوق الناس الى صناديق الأقتراع  ليدلوا بأصواتهم بل هو استبدل هذه العصا بأخرى اكثر فائدة عصا موجوده في عقل الفرد تسوقه الى صندوق الأقتراع  الذي هيأه له  بصوره يعطي بها صوته بحريه ولكن لأناس محدودين ولأيهم صوًت فالنتيجه واحده0

عدونا اصبح يصنع الأنسان حسب ما يحقق له اهدافه فتعقد جلسه فيها عالم النفس وفيها المؤرخ وعالم الأقتصاد ومختصين في التربيه والتعليم وعلم اجتماع ويتشاورون فيما بينهم لأعداد خطه تنتج جيلا على المقاس 00جيلا يرفض الشكل القديم للحياة ولا يميل اليه بل ويتنكر له جيل يحمل افكارا جديده ولكن يجب ان تكون بالقدر المحدد لا اكثر لأنه لو ازداد تجدد فكره سيكون مضرا 0

ان الوعي النفسي أي النباهة هي التي يمكن لها ان تجعل الفرد يشعر بما فات منه بما وصل اليه من حد في ألأستهلاك والتقليد والأقتداء بكل ما يقدم له من مؤسسات غربيه وغيرها كما ان النباهة الأجتماعيه او ان شئتم سموه الوعي الأجتماعي هو الذي يمكنه ان يشعر بما سيؤول اليه مصير مجتمعه وما يُخطط له في الخفاء 0

انه لمن سوء الحظ اننا لا ندرك ما يريده لنا عدونا فهو يصرفنا عما ينبغي ان نفكر فيه من مصير مجتمعنا او عما يفكر فيه كل واحد منا من مصيره كانسان ويوجه اهتمامنا وتفكيرنا الى اشياء يجعلنا نحسب انها راقيه جدا وعظيمه ومشرفه فيحقق هو هدفه من غير ان نشعر نحن بذلك  وهنا يكمن الخطر فأذا لم تكن حاضر الذهن في الموقف  فكن حيث تشاء او حيث تريد المهم انك لم تعي الموقف فكن حيث تشاء واقفا للصلاة في المسجد او جالسا ترتشف الخمرة في بار او حانه كلاهما واحد 0

عدونا لا يدعونا الى ما نستاء منه ونحتقره دائما بحيث يثير انزجارنا بحيث ننفر منه او نبتعد عنه الى المكان الذي ينبغي ان نكون فيه او نتوجه اليه بل هو يدعونا حسب حاجته فاحيانا يدعونا الى شيء نعتقد انه شيء جميل والعقل يقبله من اجل ان يقضي هو على هدف آخر او حق كبير غيره ربما حق مجتمع كامل او انسان واحيانا اخرى تراه يدعونا لننشغل في حق آخر فيقضي هو على حق آخر أولى 0

وقبل ان اختم هذا الموضوع اود ان اقول هذا الرأي الذي سمعته سابقا مع بعض التعليق عليه

( عندما يشب حريق في بيتك ويدعوك احدهم للصلاة والتضرع الى الله ، ينبغي عليك ان تعلم انها دعوة خائن ، فكيف اذا دعاك الى عمل آخر ؟)

أي ان الأهتمام بغير اطفاء الحريق والأنصراف عنه الى شيء او عمل آخر ، ما هو الا إستحمار وان كان العمل الذي يدعوك اليه مقدسا او غير مقدس  حتى لو كانت مناجاة مع الله او وقوفا للصلاة او منشغلا في كتابة اجمل قصائدك او مطالعا لأهم الكتب او أي شيء اخر تتصوره عظيما فهذا يعني ان الداعي قد استحمرك والغى وجودك 0

من هنا ينبغي القول ان أي مجتمع  او انسان ينصرف عن التفكير في النباهة كعقيده او اتجاه فكري والفرد الذي لا يفكر في النباهة الأجتماعيه  بمفهوم نحن او يفكر في شيء غير مصير المجتمع ومشاكله ومبهماته واحتياجاته  فأن هذا التفكير حتى لو كان في شيء نحسبه مقدس وعظيم ورائع فهو استحمار فالأستحمار قد لا يدعونا كما قلت للقبائح والأنحرافات  احيانا بل ربما يفكر في عكس ذلك تماما فيدعونا للمحاسن ليصرفنا عن الحقيقه التي يشعر هو بخطرها كي لا نفكر فيها انا كأنسان او انتم كمجتمع 0

 

أضافها shydream @ 02:58 م
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(15) comments


أضف تعليقا

اضيف في 28 نوفمبر, 2007 03:56 م , من قبل mrsseham
من مصر

صديقى العزيز فأن العدو أذكى مننا لانه بطرق ملتويه بيجعل الشعوب تقع فى بعضها وتكره بعضها ونحن نساعده على ذلك ولا نفكر فى شىء سوى مصالحنا لان تفكيرنا فردى وليس جماعى مثل مايحدث بين فتح وحماس من المستفيد ؟ عندما يقتل الفلسطينى أخوه الفلسطينى أكيد الاستفاده للعدو فاليت الجميع ينظروا نظرة واحده ولا يساعدوا العدو على نشر الفتن . موضوع فعلا جميل أتمنى لك التوفيق دائما


اضيف في 28 نوفمبر, 2007 03:58 م , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية

اخي الحبيب كاظم

ان ما جاء به مقالك النباهة والاستحمار ما هو الا دراسة جدية قوم بها الحكومات الغربية وتم تطبيقها على مجتمعاتهم فعلا وهذا ما نراه يحصل في انتخاباتهم الرئاسية او البرلمانية وتم اعتماده ليطبق على بعض او كل المجتمعات العربية لتكون كما يريدون لها ان تكون

والحكومات العربية والقنوات الفضائية تسير في نفس المنهاج المقدم لها من هذه الحكومات ويطبق بحذافيره على الشباب الصاعد الجديد حتى يتسنا لهم السيطرة عليهم في المستقبل

ما هذه الا بداية نهاية المجتمعات العربية النابهة وما هذه المهرجانات العربية الغنائية الراقصة على الانغام الغربية الا صورة مطبقة على الشباب العربي الذي تم غسل ادمغتهم بهذا الجديد

دمت بخير وفكرك بخير لهذه الطروحة الجميلة الرائعة بما فيها من دروس للشباب العربي ليفيق من غسيل أدمغتهم حتى لا يفيقوا على خسارة انفسهم اولا وخسارة الامة لهم

عاشق المطر


اضيف في 28 نوفمبر, 2007 04:03 م , من قبل hassanyahya
من اليونان

الاخ العزيز كاظم
هنا اسمح لي ان اتوقف امام عنوانك وسردك
فامام العنوان انحني لجمال اختيارك
وامام سردك اعتقد انك تؤمن معي ان من يدخل في الباب الثاني من العنوان لا يمكن ان يكون عالما بما يفعل والا انتفت انسانيته بانتفاء عقله
ومن هنا استطيع التأكيد ان من يمضي قدما وراء من يستحمره ما هو الا عالة على مجتمع قرأه الاعداء فاستغلوه من حيث قوله تعالى
ويظنون انهم يحسنون صنعا
وهم في الحقيقة ما يفعلوا الا الهدم


تقبل تهجدي بين كلماتك
بذخك الكريم يجعلني اهديك
اضمومة ود لا تفنى
اخوك
حسن يحيى العذاري


اضيف في 28 نوفمبر, 2007 04:22 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن


كاظم ..

موضوع في الصميم ..
في ظل العولمة والسعي نحو الانفتاح الاعمى...
بما يقتضي الابتعاد عن الذات والهوية والدين ..
وحتى العادات والتقاليد التي هي جزء لا يتجزء من اصالة الشخصية العربية...

الاغواء..الذي يمارس على الشعوب العربية ..
ثم التضليل بتلك المفاهيم العالية كالديمقراطية والحرية والانفتاح...
كلها اشياء قد تندرج تحت ما اشرت الية من "استحمار"...!!

موضوع لو تتبعنا اثاره في الواقع العربي.. لفجعنا في انفسنا ..
فتح الله على الامة المسلمة والعربية..بصرا وبصيرة ...وحماها من كيد الكائدين..

كل الود كاظم ...
وتحية عميقة لفكرك المستنير..
تمم الله عليك وحماك..



اضيف في 28 نوفمبر, 2007 04:37 م , من قبل y85f

كاضم ايها الحلم الخجول ..
امنحني لحظة كي ألفظ انفاسي قبل ان اكتب اي شيء لك ..
اختيار ذكي للعنوان..
قرات من خلال العنوان مقالك ,,
وقرات مقالك للمراجعة فقط
ارهــــاب فـــــكري ..
عزيزي ..
ليست فقط هي الدول الطامعة في العراق وبلادنا العربية تلعب هذه الادوار بحق الشعوب المضطهدة ..
بل ان قادتنا و السايسيون وغيرهم من علماء الدين ورؤساء الاحزام ماهم الا دعاة لهدم الوعي السياسي والثقافي للمجتمع , وخصوصا اولائك الذين يتمعممون ويطلقون لحاهم بأسم الدين , والدين منهم براء ..
يريدون ان يستعبدوا الناس لمصالح ومأرب دنيوية خبيثة بشتى الطرق والوسائل .. باسم الدين (( هذا حرام وذاك حل لكم .. ان فعلت كذا ستصيبك اللعنة من الله .. وان فعلت هذا الامر ستحظى بالجنة )) .. الــــــــخ من طرق استحمار المجتمع مثلما وصفت .. وانا اجزم بانهم اجندة من دول خارجية طامعة في بلادنا واقصد بذالك العراق والدول العربية ..
يريودنا ان نكون رعاع نسير خلف كل ناعق ..
هذا
ارهـــــــــاب فــــــــكري ..
وتدمير للعقل والذات .. وهو اخطر علينا من الارهاب المادي والمعنوي الذي يصيب بلادنا ..
فذالك يعصف بالاروح البريئة والممتلكات العامة والخاصة ..
ان يقتلو ابنائنا ستولد امهاتنا الرجال .. وان دمروا بيوتنا سنعمرها بسواعدنا ..
لكن ان قتل العقل فكيف سنعيش !! ..
....
لك مني خالص الامنيات وارق التحايا ..
/
/يوسف السامرائي


اضيف في 28 نوفمبر, 2007 05:27 م , من قبل lelea
من Satellite Provider

السلام عليكم اخي العزيز كاظم اعتقد حسب ظني المتواضع اني في هذا الزمان كثر الاستحمار من اناس تحسبهم اعزائك ولكن عندما تفق تجد انهم استخدموك كاله لكي يصلوا الى مبتغاهم ولكن يبقى النبه نبها كلما مرة به دواليب الحياة واليك مثالا بسيطا عن حكومتنا النتنه التي تؤددت الى الشعب وتمسكنت حتى تمكنت وها هي اليوم ترمي بكل وعودها عرض الحائط فلقد صعدوا على اكتاف الشعب وبنفس الارجل سحقو نفس الشعب تقبل تحياتي الاخويه اختك لبؤه الرافدين


اضيف في 28 نوفمبر, 2007 09:38 م , من قبل rima2007
من لبنان

الحكيم كاظم..

*هذا ما نبهنا عنه النبي ص منذ أكثر من ألف وأربعمئة سنة حين أوصانا بأن لا نكون إمّعة..
فباتباع وصيته (ص) يتشكل لدى الانسان حوافز فردية وعامة للاتخاذ ما يتناسب معه ومع مجتمعه ومعتقداته وترك التقليد الكلي الاعمى(منتهى الإستحمار...

*علينا إعداد جيل جديد يحسن النظر الى الاهداف البعيدة وليس القريبة فقط في أموره.. فببعد النظر نحيط بالمسألة من كل جوانبها ويكون الهدف القريب في الرؤية تحصيل حاصل..

*الأهم أن لا تبقى أفعالنا كردات فعل لأن هذا ما يدرس عنا ويحاك من المتأمرين..أي كيف ستكون ردات الفعل هذه ويتم التسيير لنا على هذا الاساس
فعلينا التوقف عن انتظار الافعال من الخارج لبناء ردات الفعل عليها واستبدل ذلك باتخاذ الافعال والمبادرات بعد التخطيط الخاص بنا والذي نقوم به لانفسنا.. بما يتلاءم مع ديننا و معتقداتنا ومجتمعاتنا..

*وذكرني كلامك بما قاله أحد الصالحين للشيطان حين أمره بأن ينطق بالشهادة فقال كلمة حق أريد بها باطل...هذا الاسلوب يتبع معنا بتزيين المساوىء وتلبيس الحق بالباطل والباطل بالحق فينطلي على العوام وأصحاب النفوس الضعيفة..

هذا غيض من فيض..

أشكرك على فتح موضوع الساعة- بلاء الامة ومشكلتها المتفاقمة-..فقد عرضتها بشكل موضوعي ومهم(..أعتذر عن الاطالة..)
لك كل الشكر والتقدير

ريما


اضيف في 28 نوفمبر, 2007 09:57 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر

أخي العزيز كاظم أشكرك علي موضوعك الواقعي والمنطقي في نفس الوقت وإن دل هذا فإنه يدل علي ذكائك .
كما أشكرك لأنك أسقطت واقعنا العربي فالنباهة والإستحمار ما هما إلا إسقاط تعيشه الأمة العربية مع عدوها الظاهر.
أهنئ تحليلك النيّر وذكائك المتميز.
كاظم الغالي تقبل مروري ودمت راقيا بمواضيعك الذكية والمتميزة.
ياسمين.


اضيف في 28 نوفمبر, 2007 09:59 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر

آآآآآآآآآه نسيت .........لطالما لقبتني بفيلسوفة الأزهار وهاأنا أكتشف أنك فيلسوف الدنيا بحالها.


اضيف في 29 نوفمبر, 2007 10:54 ص , من قبل wahatelhayran
من مصر

اخى الغالى
..
كاظم
..
لن اعلق على كلماتك الان فلى عليك عتاب
لابد من تصفيته اولا
..
غبت عن جيران كثيرا وحين عدت وجدت رسائل كثيره من اخوانى واخواتى الجيرانيون يسالون عنى
..
ولم اجد اخى كاظم منهم
..
قلت لعل المانع
..
دخلت مدونتك واطماننت انك بالف خير
..
فحمدت الله انك بخير
..
ويبقى العتاب بين الاخوه
..
الم يكن بيننا كعك وبسكوت
..
اختك
ريم


اضيف في 29 نوفمبر, 2007 11:01 ص , من قبل shouqnm
من فلسطين

اختيار موفق دائما تختار بذكاء واختيار من واقع حياتنا وتطوراتها مصطلحاتك نتسائل عنها دائما أشكرك على التعريف الذي وضعته لنا ياريت الكل يفهمها حتى ما نوقع بالخطأ
دمت متألقا
مع تمنياتي لك بمزيد من التوفيق
شوووووووووق


اضيف في 30 نوفمبر, 2007 09:51 ص , من قبل maysaa966
من سوريا

سؤال يا كاظم

كيف قسمت الادوار ؟

ولماذا البعض يدس السم بالعسل

ويأتي الآخر ليأكله

بإرادته او وهو منوم مغناطيسيا

يحلم بالعسل

كيف تتقاسم الشعوب

احجار الشطرنج

كش ملك

وتنتهي اللعبة

موضوع ليس سهل

يأخذ الكثير من التفكير

وقليل من الاجوبة

دمت بود كاظم

ميساء


اضيف في 30 نوفمبر, 2007 11:54 ص , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

اخي الحبيب كاظم

يضل الانسان قويا وحرا مادام يملك أمر نفسه
ونحن كشعوب ان كنا لانملك امر انفسنا حتى مع اناس اخترناهم نحن باصواتنا فكيف سيكون الحال مع الاعداء
والمسؤلون عنا انفسهم لا يملكون امر انفسهم وفاقد الشيء لايعطيه كما تعلم
سلام


اضيف في 30 نوفمبر, 2007 06:55 م , من قبل shantetsafar
من مصر

اخى الغالى كاظم

أعرف مدى غضبك الشديد منى لسوء متابعتى لكتاباتك ....

ولكن انقطاعى ليس بيدى ....

ولقد بدأ انتظامى هنا منذ الامس فقط ....

حلمنا الجميل كاظم

نباهتك وزكائك فى طرح موضوعك افاضت جمال وفراسه له ....

فعلا استفزنى كثيرا هذا العنوان ....

حتى ادخلنى ايه دون ادنى شعور منى ....

ولكن الصفه الاخرى ليس امثالك من بتحدث عنها .....

لان فاقد الاستحمار لا يتحدث عنه

هههههههههههههههههه

دمت ..... بكل ود

قطر الندى


اضيف في 01 ديسمبر, 2007 01:24 ص , من قبل faiza50
من العراق

اخي العزيز كاظم
دعني اقول رائي بصراحه.. اني لااومن بان هناك استحمار وموءمرات فمادام الانسان يحمل عقلا فلابد ان يفكر جيدا بكل مايدور حوله وان اخطا في يوم ما فان في النهايه لايصح الا الصحيح
اما على مستوى المجتمع لو كان صحيحا ما تفضلت به لكان المجتمع كله متاثر بنوع الاستحمار الذي تتحدث عنه ولما راينا هناك التيارات والطوائف والمواقف المختلفه بالرغم من تعرضهم لنفس الحمله الاستحماريه منا تسميها
فاعطيك مثلا عندما نريد الديمقراطيه فاننا نومن بها ونتابع كيفية الوصول اليها وقد نخطا ونصحح الخطا وهذه هي الحياة وفي النهايه نصل لما نومن به بشكله الصحيح حتى لو طال لزمان
مع تحياتي واعتزازي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية