لك عندي كل هذا الهوى الذي يملأ خافقي وكل هذا الجوى الذي تضج به الروح ولي منك كل هذا النوى وهذا السهد الذي لا ينتهي لك عندي كل ارتعاشة في جسدي وكل همسة تتردد في اعماقي ولي منك كل هذا الغلو في عذابي والأمعان في زيادة معاناتي لك عندي كل ذكرى تأبى الرحيل وهذا السفر الذي لا ينتهي وهذا العشق الذي ظل يستطيل ويستطيل ولي منك صمت طويل طويل لك عندي وسيبقى... [اقرأ المزيد]
رحل الباشا والباشا هو لقبه الذي أحب العراقيون أن يطلقوه عليه وهو آخر دور ظهر فيه على الشاشة العراقية وجسد في دور الباشا نوري السعيد ذلك هو الفنان المبدع عبد الخالق المختار نجم مميز ومتفرد في اسلوب إدائه مسرحيا وسينمائيا وتلفزيونيا التقيته ذات مره في صالة استراحة مسرح الرشيد في بغداد وكان محملا بآلاف الأحلام والأمنيات والطموحات في زمن لم تتح فيه للفن سوى امكانيات محدده وولد المختار... [اقرأ المزيد]
طلسما أطوّح الهواء، وأتنفس المساءات الثقيلة بجناحيّ وكأيّ عابر الى المستحيل لابد من سنارة وغشاوة عيون وعظم هدهد وكرسي ..... أهبطُ ... نافخا قربتي وقروني .. نازلا من أبراج عاجي وسماواتي الحامضية المدججة بالأوحال أمطر .. أمطر غير آبه بسورة الغياب . أتعثر بجثث كانت تطير قبل صعودي أشرب ماءً من زمهرير الأجساد، ومن عَرقها يتفصد الزمن . كيف كنت أطيرُ وتلك المأساة تطنّ على... [اقرأ المزيد]
سلسلة إغتيال المبدعين والمثقفين لا تنتهي في بلادي التي ترزخ تحت وطأة الأحتلال منذ خمس سنوات حيث تسود الفوضى والقتل العشوائي لكل ما من شأنه ان يتنفس رائحة العراق وهذا النص الذي أمامكم هو لكاتب عراقي وجدت فيه خير ما يصف الحال فأوردته لكم هنا وهو حوارية بين رصاصة وكلمه والبدء كان للرصاصه لكن ختام الأمر كان وسيبقى للكلمه (إلى أرواح كتاب و مثقفي بلادي الذين يغتالهم السفاحون في شوارع العراق يوميا) ... [اقرأ المزيد]
( لأن العشقَ كان هزيمة ٌ ٌ عربية ٌ .. كنتُ أنا بطلتــَها البلهاء.. وأنت الفارسُ الذي رجـَمني باليد التي طالما قبـَلتـُها .. ) في درج ذاكرتي المثقلة ُ بك .. كانت رسائلك .. ذلك الجرحُ الغائرُ في أديم جسدي .. والخطيئةُ التي انحنت فوق تفاصيلنا الحلوة .. فتلاشت بسرعةِ ضوئك .. أمست اسطورة ٌ حمقاءَ لهوتَ بها في أوانكَ المرّ لتتركني مشردةً مرميةً على قارعةِ الوجد .. ألعنُ رفيفَ القلب... [اقرأ المزيد]
قضيت آخر يومين في حالة حزن شديد حيث باغتني خبر رحيل الشاعر محمود درويش هذا الشاعر الذي عشقت كل حرف من حروفه يصعب تماما رثاء محمود درويش .. ليس لانه سيد اللغة وامام الكلمات وفقيه المعاني فقط .. بل لانه سبقنا جميعا الى لعبة ليست هي الاخطر فحسب بل هي الاولى من نوعها ايضا . لم يكن محمود باحثا مثل كلكامش عن الخلود لكي يستجيب لنصائح صاحبة الحانة ويتخلى عن هذا الحلم لان الالهة التي خلقت البشر استاثرت ... [اقرأ المزيد]
اقف اليوم امام نص في منتهى الروعه للكاتب الرائع راسم المرواني مَنْ خَدَعَكَ وأقنَعَكَ بأنَّكَ ..... إنسانْ !!؟ وراسم المرواني اذ يتكلم هنا فهولا يتكلم عن احساسه وحده ولا عن معاناته الفرديه بل هو يتكلم بصوت الملايين المقهوره من ابناء الشعب العراقي الذين جعلتهم الظروف بين سندانة الخداع من اناس اوهموهم تحت ذرائع شتى انهم الأمناء على مصيرهم ومستقبلهم واستغلوا براءة وصفاء هؤلاء الناس وطيبتهم... [اقرأ المزيد]
الفرح كائن اسطوري يفرد جناحيه متى ما شاء ، لا متى ما شئنا نحن .. او لايفردهما الاّ في حكايات الاطفال وعلى وسائد النيام ومخيلة البراءة .. كنت لا اؤمن باساطير الفرح هذه ، واعزف عن قراءة حكايات الطفولة ، وارفض ان تحتضن وسائد الاحلام نعاسي ، وأنأى بافكاري بعيداً عن أفق الخيال . كنت افعل كل ذلك قبل ان اشعر بالظمأ الى شطآن الفرح .. فرح الوطن .. فرح الصغار يوم العيد .. فرح... [اقرأ المزيد]
لأن ّ الحياة ْ ... نوايا غياب ٍ يريد الوجود ْ و ذكرى زمان ٍ مضى لا يعود ْ و ظل الإله على الكائنات ْ نحب الحياة ْ ... لأن الصّباح ْ يمام ٌ و هال ٌ و عطر مباح ْ و جسر ٌ قديم ٌ إلى الأمنيات ْ نحب الحياة ْ ... لأن الغمام ْ ... تبخّر ُ دمع ٍ كثيف الغرام ْ يسافر ُ نحو الفضاء البعيد ْ و يترك ملحا ً , و أشلاء بحر ٍ من الأغنيات ْ ... نحب الحياة ْ ...... [اقرأ المزيد]
في صبيحة يوم عطله توجهت الى المقهى الشعبي الصغير المجاور لذلك المطعم الذي يعود لصاحبي وبعد ان تناولت فطوري ولن اقول ما هو كي لا اثير حساسية البعض ههههههههههه توجهت الى المقهى واتخذت اريكتي التي في الزاويه فهي المفضله عندي لأنها تطل على الشارع مباشرة والتي احب ان اشاهد حركة الناس ودفق الحياة عبر الشارع وفوق رأسي الرف الخشبي المخصص لجهاز التسجيل والذي غالبا يصدح بأغاني على ذوق صاحب المقهى والذي... [اقرأ المزيد]
مَنْ منا لا يعشق الياسمين؟ من منا لا يكون له مع الياسمين ذكريات وحكايا جميله؟ لكن زهرة الياسمين التي عشقتها أنا عشقها غيري كثيرون لكن عشقهم لها لم يثر يوما غيرتي بقدر ما أثار فرحتي نعم ولا يعني هذا انني لست عاشقا غيور ولكن زهرتي هذه كان بأمكانها ان تمنحني ومن عشقها غيري من قلبها ما يفوق حدود احتمالنا دون أن ينقص ذلك من جمال قلبها شيء كان شذاها يطوف في أرجاء المكان وكان ينثر الود والصفاء... [اقرأ المزيد]
آنَ لقلبي... أن يُطَيِّر من قفص – القهِر – يَمَامَه ويَدفِنَ – بفرح الأطفالِ – دُمُوعَ النَّدَامَه آنَ لِقلبي... أن ينفضَ غُبارَ ... آلامِه... ويفتحَ شبابيك ... أحلامَه ... ويُهَلِّلَ ... للقيامه ... آنَ لِقلبي ... أن ينبِضَ بالعشقِ ... بعد أن كان يُعِدُّ للموتِ ... أيَّامه ... وأكفانَه ... آنَ لِقلبي... أن يحملَ الرُّوح إليكِ ... ويُعلِنَ... [اقرأ المزيد]
سمفونيةٌ الوَجَعْ هذه قصيده للشاعره العراقيه د. ميسون الموسوي فيها الكثير من الأرهاصات والهواجس التي تعيش في داخل كل مواطن عراقي القصيده من النمط الذي اجد له صدى في نفسي لذا أحببت ان تشاركوني بها متمنيا أن تعجبكم بينَ المحمومِ بعزفِ البيانو والمهمومِ بماساةِ وطنْ ذلكَ الفاصلُ الشفيفْ فالذيْ يرقصُ طرباً على الدُوْ والرَيْ والمِيْ لاكمنْ يرقصُ مذبوحاً... [اقرأ المزيد]
رساله الى صاحب الجلاله دوما أراك تمر من أمامي مختالا بمشيتك مزهوا بعنفوانك الذي لا يدانيه أحد من يقوى ان يمنعك ان تزدهي؟! صدقني لا أحد تمر في شوارع المدينه وتزور البيوت المجاوره واسمع وقع حكاياتك في المساء ويتردد صداها في أعماق روحي في الفترة الأخيره استوطنت حيًنا ومررت بجارنا وقلت في نفسي : ربما يطرق الباب عليَ غدا او بعد غد ذات مره إقتربت مني كثيرا واحسست اننا... [اقرأ المزيد]
إستراحة من التراث هذه المره قررت ان تكون استراحتي طبقا من التراث الجميل حيث الطرفه مع الفائده والحكمه احيانا والشعر الجميل اتمنى ان يكون هذا الشيء يروق لكم ويجد أثره في نفوسكم قيل في بعض البخلاء : أنــامَ على السطح أضيافــــهُ وباتَ يُريــهِم نَجــوم السمــاءِ وقَد قـطعَ الجــوع أمعاءهــم وَإن يستغيثوا يُغاثـــوا بمــــاءِ حُكي ان أحد الظرفاء امتدح بعض الحكام فأمر له ببردعة... [اقرأ المزيد]

















