جيش المهدي يصفه القائمون عليه بأنه جيش عقائدي بينما يصفه الأمريكان بانها مليشيا مسلحه كل افرادها خارجين عن القانون ولا ندري اي قانون هم خارجون عليه بالضبط حيث ان هذا الجيش او المليشيا هو الفصيل الشيعي الوحيد الذي دخل مع الأمريكان في مواجهات عسكريه عنيفه في النجف على دفعتين والآن في مدينة الصدر وقبلها في البصره وقد تعرضت صورة هذا الفصيل الى التشويه من قبل وسائل الأعلام المسيره والتابعه لفصائل سياسيه في الحكومه العراقيه وفي دول الجوار الأقليمي الا ان التشويه الأكبر ناله على يد فصائل سياسيه شيعيه بالذات ولمن عاش في العراق يعرف تماما هذه الجهات ومدى ما حققته من مكاسب من وراء ذلك. فاغلب عمليات التهجير والقتل العشوائي والنفس الطائفي كانت تسجل على جهة معينه معروفه بولائها لأجندة خارجيه الا ان الذي حدث ان كل هذه الأتهامات اصبحت توجه الى جيش المهدي تحديدا بعد دخوله الى العمليه السياسيه او اللعبه السياسيه كما يحب للبعض ان يسميها ..المهم قررت الحكومة العراقيه والتي يرأسها المالكي الأمين العام الجديد لحزب الدعوه ملاحقة جيش المهدي قانونيا بأعتباره مليشيا والحكومه تسعى الى حل المليشيات وحصر السلاح بيد الدوله تحديدا وهو أمر ظاهره جميل واعلنت قيادات تابعه للجيش ( جيش المهدي ) ترحيبها بالفكره على ان تطبق على كافة المليشيات فحسب تصريح لمستشار الأمن القومي ( موفق الربيعي) ان هناك أكثر من 35 مليشيا موجوده في العراق الا ان القرار اعتبر ان جيش المهدي هو الوحيد الذي يجب ان ينزع سلاحه والا لن يسمح للتيار الصدري الحاضن لهذه المليشيا ان تشترك في الأنتخابات المقبله حسب قرار المجلس السياسي غير الملزم وغير الدستوري اصلا السؤال هنا لماذا؟ واين ذهبت بقية المليشيات بدر ومليشيات حزب الدعوه وكتائب ثورة العشرين وغيرها من المليشيات المعروفه والتي يعرفها اغلب العراقيين. يأتيك الجواب انها انخرطت في صفوف قوى الأمن والجيش ياللكارثه ...مليشيات افرادها يدينون بولائهم لجهة سياسيه معينه توفر لهم الحكومه غطاءا شرعيا من الملاحقه القانونيه بزجهم في مؤسسات امنيه المفروض انها تسهم في توفير الأمن لكافة افراد الشعب العراقي بغض النظر عن انتماءاتهم العرقيه والطائفيه . المهم يرى البعض ان قرار جيش المهدي بعدم تسليمه السلاح منطقيا من وجهة نظر انه لو سلم سلاحه سيكون صيدا سهلا للقوات المحتله التي تريد ان تقتل جميع القوى الرافضه لوجودها في العراق وكذلك اثبتت الأحداث المتكرر هان الحكومه ومهما ادعت انها ذات سياده الا انها واقعا لا تستطيع ان تتخذ اي قرار فعلي وهذا ورد كثيرا على لسان مسؤلين كبار مثل رئيس الوزراء ووزير الدفاع وغيرهم وامور كثيره غير هذا الا ان البعض يرى ان وراء الحمله على جيش المهدي تقف امور كثيره منها اولا /تهيئة الارضية المناسبة للتوقيع على الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا دون وجود معارضة وطنية مسلحة لهذه الاتفاقية وهذا لايتم الا بعد نزع سلاح جيش المهدي وقتل العراقيين الاحرار تحت ستار فرض القانون حصر السلاح بيد الدولة لان غياب معارضة مسلحة للاتفاقية المهينة للسيادة العراقية يسهل امر تطبيقها وتنفيذها ثانيا /ان المجلس الاعلى وحزب الدعوة نفذوا صولة الفرسان من اجل غايات حزبية محضة وليس من اجل تطبيق القانون وبناء مؤسسات الدولة القانونية وبهذا فهم استخدموا الدولة وسلاح الدولة لخرق القانون وتنفيذ طموحات حزبية للفوز بالانتخابات القادمة للمحافظات بقوة السلاح والارهاب ونزع سلاح الاخرين ليسهل فوزهم بالانتخابات ثالثا /ان السيطرة على نفط البصرة غاية اساسية لقادة الصولة على الفقراء لانهم يعتبرون البصرة اساس القوة الاقتصادية للمنطقة الخضراء وبهذا ايضا استخدموا الدولةوسلاحها وجنودها لفرض اجندة سياسية واقتصادية لخدمة احزابهم وليس من اجل القانون ومن اجل العراق ان قادة المنطقة الخضراء لم يتصرفوا وفق القانون في كل ما فعلوه في العراق وفي مدينة الصدر بل كان خرق القانون وسيلة لتطبيق السياسة الجائرة ومن اهم مظاهر خرق القانون في صولات فرسانهم حرق العراقيين احياء في سوق الشيوخ وقتل اكثر من الف عراقي من النساء والاطفال في مدينة الصدر تحت ذريعة القبض على المطلوبين ومن هم هولاء المطلوبين .؟؟لا احد يعلم وهذا وامور غيرها سنتناوله لاحقا
أضف تعليقا
من مصر

أخى العزيز كاظم
دائما ضحايا السياسة الابرياء من ليس لهم ذنب
لك منى كل التحية والتقدير
دمت بكل سعادة
من فلسطين

أخي كاظم
للأسف دائماً المليشات تساهم بدتمير المجتمعات التي تتواجد بها ، فهي تحتكم إلى قانون السلاح ويذهب ضحية أخطائها المواطن البسيط ..
أخي نسأل الله أن يحرر العراق ليعود في طليعة أمته العربية ..
لك محبتي
ع.سامح
من فلسطين

أخي كاظم
للأسف دائماً المليشات تساهم بدتمير المجتمعات التي تتواجد بها ، فهي تحتكم إلى قانون السلاح ويذهب ضحية أخطائها المواطن البسيط ..
أخي نسأل الله أن يحرر العراق ليعود في طليعة أمته العربية ..
لك محبتي
ع.سامح
من فلسطين

شكرا على المقال العميق
والله يصلح الاحوال
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شووووووووووق
من المغرب

الغالي كاظم
نسال الله ان يعود العراق افضل من السابق ويعود الامن والاستقرار لاشقائنا في العراق
دمت بالف خير
اطيب التحايا والتقدير
سلامي
برافو كاظم
..
وانت عارف باقول برافو ليه
..
انا هادخل تانى اصلى من الفجر بره بيتنا بالف مع دجاجات المجتمع
..
ولسه راجعه دلوقتى
فقلت ابدا بيك ارمى السلام
على ماستريح وارجع تانى
..
بس بجد برااااااافو
..
اختك
ريم
صباح الخير ياكاظم
..
المالكى طبعا معروف للكل وكلنا عارفين انه عميل لامريكا
..
وطبعا اى مستعمر لما بيدخل اى بلد بتبقى سياسته فرق تسد
ودا اللى استخدمه المستعمرين كلهم مع الشعوب العربيه من الاف السنين
ونجحوا كتير فى السيطره علينا من هنا لاننا مكنش عندنا وعى وهما كانوا بيستخدموا كمان النقطه دى يخلونا غرقانين فى الجهل لاننا لو اتعلمنا هانفهم
..
دلوقتى بقى بيستخدموا معانا غسيل المخ برده علشان يوصلوا لفرق تسد وان يبقى ولاء كتير لهم حتى سلاح العلم بنتعلم اللى هما عايزين يعلموه لنا
..
دا غير نقطه مهمه الفقر يااخى العزيز
الناس طبعا لما تبقى فقيره تفضل تدور فى الساقيه وهى مغمضه عنيها سعيا وراء رغيف العيش
..
يبقى فقر + جهل اوعلم بغسيل مخ = جهل برده كل دا هايعمل نوع من انواع البلبله والتفرقه بين الشعب الواحد
فما بالك بشعب به الكثير من الطوائف كالعراق
ان كنت فاكر انى طلعت بره الموضوع فدا لب الموضوع
بس انا جيباه من بعيد شويه
..
العراق بلد له طبيعه خاصه وهما درسوا طبيعه البلد دا كويس قوى وطبيعه اهله
..
دا غير الذهب الاسود اللى بتمتلكوه
واللى عمرهم ماهيسيبوه ولا هايسيبوا العراق الا لما يحسوا ان مصلحتهم منها خلصت وانه معدش فيها خيرات
..
المهم فجيش المهدى بيشكل خطر عليهم ودا مش فى مصلحتهم لانه بيشكل كتله داخليه
بتقاوم ودا هايعطل اهدافهم فكان لازم يتعمل مخطط للحد من قوته
..
تعرف اقوى سلاح عندنا فى العالم العربى
ومحدش واخد باله منه هى الموارد البشريه
الناس سلاح قوى جدا محدش واخد باله منه
تعرف ليه لاننا مش ايد واحده
..
ومفيش انتماء كله بيقول ياله نفسى
..
تعرف هانبقى ايد واحده امتى لما اسرائيل تجتاح العالم العربى كله
ساعتها بجد
هانتوحد
..
ياخساره ياعرب
..
ولكى الله ياعراق
..
ريم
من أستراليا

أخي كاظم
شكرا لشجاعتك بطرح هذا الموضوع الذي فيه تفصيل سر المؤامرة على هذا التيار الشريف . لكن اعلم يااخي ان المالكي قد حفر لنفسه ولحزبه حفرة اكبر من حفرة صدام المقبور . وان اي حكومة تقتل واحد من ابناء العراق ضلما وعدوانا فهي حكومة فاشلة وقاتلة سينتصر عليها الدم في نهاية المطاف .
تقبل تحياتي واعتزازي بما تكتب
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















من فلسطين
اخي كاظم موضوع يحتاج لتأمل وتدبر
ومع اني لا احب الخوض كثيرا في هذه الامور الا ان بعض معلوماتي تقول ان
اهداف هذا الجيش إخراج القوات الأجنبية من العراق عبر المقاومة السلمية، وإقامة دولة إسلامية شبيهة بالنظام الإسلامي في إيران.
والباقي لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى
ادعو للعراق الحبيب بالنصر القريب
تحياتي لك
ام ياسمين